الاستعلامات






منبر المواطن

إدارة الهجرة والجوازات.. بوابة الوطن إلى العالم

 الرئيسية أخبار الوزارة 

قرارات استثنائية بهدف تسهيل وتيسير الحصول على الجواز وتمديد صلاحيته لست سنوات العمل جارِ على انجاز الجواز الإلكتروني المزود بشريحة ت

سجلت إدارة الهجرة والجوازات وفروعها في المحافظات حضوراً كبيراً ومميزاً لجهة العمل الذي قامت به منذ بداية الأزمة ولغاية اليوم، حيث أنجزت مئات آلاف جوازات السفر والوثائق الخاصة بذلك، وعشرات آلاف الإقامات بأنواعها المختلفة للعرب والأجانب، وغير ذلك من الأعمال الهامة التي تحظى بالتقدير والاحترام.
وحول أهمية الدور الذي تقوم به الإدارة، ومعرفة آخر التطورات والقرارات التي تتعلق بمنح جواز ووثائق السفر للمواطنين السوريين داخل الوطن وفي المغتربات، ومنح الإقامات و الأذونات وغيرها من المهام التقت مجلة "الشرطة" مع اللواء ناجي تركي النمير مدير الإدارة الذي وضعنا بدايةً في صورة عديد المهام التي تقوم بها وأولها: القيام بإجراءات السفر للمواطنين وغيرهم عبر الحدود، وتنظيم إقامة العرب والأجانب عند الاقتضاء الخاضعين لشروط الإقامة، بالإضافة إلى معالجة قضايا الإبعاد والتعقيب والترصد والإلغاء وتنظيم محفوظاتها، ومعالجة شؤون الهجرة والجنسية.
دعم كبير ومتابعة حثيثة
وأوضح اللواء نمير أن عمل الإدارة لا يتوقف عند هذا الحد، بل تعمل على منح أذن العمل للأشخاص الراغبين بالعمل لدى جهات عربية وأجنبية، والأهم هو إصدار جوازات السفر للمواطنين السوريين داخل الوطن وخارجه عن طريق السفارات السورية أو القنصليات، وكذلك منح وثائق السفر للاجئين الفلسطينيين المسجلين في القطر وتذاكر المرور.
وأضاف: كما تشرف الإدارة على طبع جوازات السفر والوثائق وتذاكر المرور وتوزيعها على الجهات المختصة، مع الإشراف الفني والتأكيد على أعمال فروع وأقسام ومراكز الهجرة للتأكد من حسن تنفيذها لمهامها.
وأكد مدير الإدارة على الحرص الشديد بتأمين حسن سير العمل وتوحيد أساليبه وحل كل الإشكالات التي قد تظهر عند التنفيذ، منوهاَ بالدعم الكبير الذي تلقاه الإدارة وفروعها من قبل السيد وزير الداخلية الذي يوصي دائماً بتأمين أفضل الخدمات للإخوة المواطنين وللعرب والأجانب بشكل سريع لتسيير أمورهم، بالإضافة على دعمه لتأمين كل متطلبات الإدارة وفروعها.
قرارات هامة
ورداً على سؤال حول كيفية تعامل الإدارة مع ضغط الإقبال على جوازات السفر خلال سنوات الأزمة والقرارات التي صدرت بهذا الخصوص..
أكد اللواء مدير الإدارة أن كوادرها في المركز بدمشق وفي الفروع بذلوا جهوداً مضاعفة لجهة إصدار الجوازات وتجديدها وتمديدها نظراً للضغط الكبير من قبل المواطنين نتيجة ظروف الأزمة، حيث اضطر عدد كبير منهم لاستصدار جوازات السفر، عدا عن الطلبة والعاملين خارج القطر، وغيرهم من الراغبين بالسفر.
وأضاف: أمام هذا الضغط كان لا بد من اتخاذ عدة إجراءات بهدف تيسير الأمور وتحقيق سرعة في الانجاز، وهذا ما يحرص عليه السيد وزير الداخلية، حيث أصدر عدة قرارات منها القرار رقم /687/ الذي صدر في الشهر الثالث من هذا العام والذي يقضي بمنح جوازات السفر للمواطنين السوريين ومن في حكمهم من المقيمين خارج القطر، وذلك لمدة ست سنوات دفعة واحدة للذين لا يوجد بحقهم إجراءات قضائية أو إدارية تعيق ذلك.
وأوضح اللواء النمير أن القرار /687/ خوّل البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية العربية السورية المعتمدة في الخارج بمنح وتجديد جوازات ووئائق السفر لمدة سنتين دون الرجوع للإدارة، أما بالنسبة للراغبين بالحصول على جواز لمدة ست سنوات، فهناك عدة وثائق وثبوتيات مطلوبة تقوم الإدارة بتدقيقها مع الأسماء التي يمكن أن ترسل بالفاكس، وفي حال عدم صلاحية تلك الوثائق، أو عدم وجودها، يمنح الجواز لمدة سنتين فقط.
وأوضح أنه في حال لم يستطع المواطن السوري المقيم في الخارج الحصول على جواز سفر عن طريق البعثة الدبلوماسية، بإمكانه إرسال أوراقه الثبوتية لذويه في الوطن أو تنظيم وكالة لأحد الأشخاص مصدقة من الخارجية حينها بإمكانه الحصول على الجواز.
ولفت إلى أن هذه الإجراءات لاقت ارتياحاً وقبولاً من قبل الإخوة المواطنين في الداخل والخارج لأنها يسرت الكثير من الأمور وخصوصاً لجهة تمديد الجواز لمدة ست سنوات.
فبركات إعلامية مغرضة
وتوضيحاً للأقاويل التي شاعت مؤخراً بخصوص امتناع وزارة الداخلية والبعثات الدبلوماسية السورية عن منح جوازات السفر، أكد مدير إدارة الهجرة أنه لم يصدر أي قرار أو تعميم بهذا الخصوص، وأن كل ما قيل هو إشاعات لا أساس لها من الصحة، لأنها صادرة عن وسائل إعلام مغرضة تحاول بأي طريقة النيل من صمود الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب.
خاص بمن لم يؤدِ خدمة العلم
وفيما يتعلق بالحالة التي يجوز فيها منح الشاب الذي لم يؤدِ خدمة العلم، أو ما زال في سن الاحتياط جواز أو وثيقة سفر، بيّن مدير إدارة الهجرة أن الشاب الذي يعيش داخل القطر مطلوب منه الحصول على وثيقة "لا مانع" من شعبة التجنيد التابع لها، حيث تطلب هذه الوثيقة لمن هم في سن 17 – 42 من العمر، وحال إحضار هذه الوثيقة يتم منحه جواز سفر لمدة عامين، أما الأشخاص الذين لا تطلب منهم هذه الوثيقة، فهم (من يدفع البدل النقدي، المعفي صحياً، الوحيد النهائي لوالديه، والذي يخدم في جيش دولة ثانية).
أما المواطن السوري خارج البلد، فلا تطلب منه وثيقة "لا مانع" ويمنح الجواز لمدة سنتين في حال لم يكن بحقه أي إجراء قضائي أو إداري.
مدة انجاز الجواز
وبالنسبة للفترة التي يستغرقها انجاز الجواز وتسليمه لصاحبه، بيّن اللواء النمير أن هناك تعليمات من السيد وزير الداخلية نظمت كيفية الحصول على الجواز ومدة إصداره، حيث هناك نظام الدور العادي ومدته سبعة أيام وبرسم حوالي 5000 ل.س، أما بالدور المستعجل فيمكن الحصول على الجواز خلال الـ 24 ساعة وبرسم 15 ألف ليرة سورية.
أما رسم الجواز للمواطنين السوريين أو من في حكمهم المتواجدين خارج القطر فيستوفى منهم الرسم القنصلي ومقداره /400/ دولار أمريكي أو ما يعادله باليورو عند منح جواز السفر، و/200/ دولار أو ما يعادلها باليورو عند تجديد أو تمديد الجواز.
تطوير البنية البرمجية لمنظومة إصدار الجوازات
ونوه مدير إدارة الهجرة والجوازات بنوعية الجواز السوري الحالي الذي يحمل مواصفات عالمية جيدة، مشيراً إلى أن العمل جارِ حالياً بالتعاون مع الجهات المختصة بإنجاز الجواز الإلكتروني المزود بشريحة تحصنه وتحميه من التزوير الذي قد يحصل خارج القطر.
وأشار إلى مشروع تطوير البنية البرمجية لمنظومة إصدار جوازات السفر التي تم الانتهاء من تنفيذ أعمالها في المحافظات (حلب – اللاذقية – طرطوس– حماة – حمص – السويداء ) بتاريخ 1/6/2016،حيث أصبحت فروع الهجرة في تلك المحافظات تعمل على منظومة إصدار جوازات السفر الجديدة كما هو الحال في فروع الهجرة والجوازات (دمشق وريف دمشق وفلسطين ) منذ نهاية عام 2014.
وأوضح أن نظام إصدار جوازات السفر الجديد يتميز بأنه يوثق كافة مراحل إصدار الجواز من مرحلة تقديم الطلب إلى تسليمه من خلال مبدأ النافذة الواحدة مع ضبط مستودعي لأعداد الجوازات المسلمة لكل فرع،كما تم إدخال تكنولوجيا جديدة لعملية الإصدار يتم من خلالها:استحصال بصمة الإبهام اليسرى من خلال ماسح رقمي، واستحصال التوقيع لصاحب الجواز عبر جهاز التوقيع الرقمي حيث يتم التوقيع بواسطة قلم إلكتروني على شاشة الجهاز /LCD/ ويتم تخزين التوقيع بطريقة بيومترية قابلة للتحليل.
كما تتيح هذه التكنولوجيا استخدم القراءة الآلية لباركود البطاقة الشخصية عند تنظيم الطلب لتفادي أخطاء كتابة الأسماء يدوياً، وهذه الآلية للإصدار متوافقة مع توصيات منظمة الطيران المدني (الإيكاو) والمتعلقة بضمان أمن عملية إصدار جواز السفر.
مشروع منظومة الإقامة المركزية
وبخصوص مشروع منظومة إصدار الإقامة المركزية الذي بدأ العمل به في منتصف عام 2015 ، بيّن أنه تم تركيب المنظومة وتشغيلها وهي تمنح بطاقات للمقيمين داخل القطر من العرب والأجانب، والبطاقة الجديدة تم تصميمها وفقاً لتوصيات منظمة الطيران المدني العالمية/ICAO/ وهي ذات جودة عالية ومميزات أمنية تضمن عدم تزويرها بالإضافة إلى شريط باركود يتضمن بيانات حامل البطاقة وبصمة الإبهام ويهدف المشروع إلى بناء قاعدة بيانات مركزية لكافة الحاصلين على إقامات من فروع الهجرة في المحافظات.
مشروع نظام التراسل الإلكتروني
وتحدث مدير الإدارة عن مشروع نظام التراسل وإدارة الوثائق إلكتروني الذي يربط الإدارة وفروعها في دمشق (فرع هجرة دمشق – فرع هجرة ريف دمشق – فرع فلسطين).
وأكد أن النظام الإلكتروني سيعمل على تعزيز الأتمتة والكفاءة بمعالجة البريد الوارد و الصادر دون استخدام الورق والحد من مشاكل فقدان المعاملات وتسريع المراسلات وتسهيل البحث في البريد الخاص بوحدات الإدارة من خلال السماح بالنفاذ المباشر للمعلومات، مع ضمان أمن ووثوقية الملفات والسجلات،ويُعتبر هذا المشروع قفزة نوعية في مجال الإدارة المتطورة، مشيراً إلى إيقاف العمل بكافة أنواع السجلات الورقية المستخدمة بالإدارة اعتبار اًمن 1/6/2015م والاعتماد على نظام التراسل الإلكتروني بعد أن تم اختبار برمجياته والتأكد من صحة عملها على مدار أكثر من ستة أشهر .
وأشار إلى مشروع نظام الأرشفة الضوئية و الذي تم تنفيذه في فروع وأقسام الإدارة (المحفوظات - الوثائق – الجنسية – الإقامة – التحقيق – الحفظ الإداري) بهدف تعزيز الأتمتة وتسهيل البحث عن الأضابير والحد من مشاكل فقدان المعاملات مع ضمان أمن ووثوقية الملفات والسجلات وتوفير الوقت والجهد عند البحث والاسترجاع لوثيقة معينة .
وذكر أنه تم تركيب وتشغيل منظومة ثنائية متزامنة البيانات مع حواسب شخصية وشبكة كهرباء وإشارة لزوم مركز هجرة جديدة يابوس .
كوادر كفوءة
كما أشاد اللواء النمير بالكوادر العاملة في إدارة الهجرة وفروعها في المحافظات والتي قدمت أداءً متميزاً خلال السنوات الماضية من عمر الأزمة، حيث كانت تنجز يومياً عشرات آلاف الجوازات ووثائق السفر، أما اليوم فقد خفّ الضغط، حيث ينجز يومياً في الإدارة وفروعها حوالي الـ 2500 جواز.
أرقام وإحصائيات
خلال حوارنا مع اللواء مدير الإدارة أطلعنا بالأرقام على كم وحجم العمل الكبير والمميز الذي تقوم به الإدارة وفروعها، حيث بلغ عدد جوازات السفر المصدرة والممدة للمواطنين السوريين داخل وخارج القطر من تاريخ 1/1/2015 (قبل صدور المرسوم رقم 17 وتعليماته التنفيذية بالقرار 980/ق) على الشكل التالي:
184700 جواز عادي، و21023 جواز مستعجل داخل القطر، فيما بلغ عدد الجوازات خارج القطر 23049 جواز عادي، 3164 مستعجل خارج القطر، وبلغ عدد الجوازات الممد لها لمدة أربع سنوات داخل القطر 11169، و1732 خارج القطر، يضاف لها 7430 جواز تم إصدارها بمكتب الإصدار بالإدارة.
أما بعد صدور المرسوم /17/ فقد بلغ عدد الجوازات المصدرة والممدة وتحديداً خلال الفترة من 22/4/2015 وحتى 31/12/2015 كالتالي:
549120 جوازاً عادياً، و68885 مستعجلاً داخل القطر، بينما بلغت نسبة المنح خارج القطر 60944، بالإضافة إلى تجديد 19569، يضاف لها تمديد مدة 24421 جوازا داخل القطر لمدة أربع سنوات، وتم خلال هذه الفترة إصدار 18497 جوازاً في مكتب الإصدار بالإدارة.
وبالنسبة لعدد جوازات السفر التي تم منحها بما فيها التجديد والتمديد منذ بداية العام الحالي ولغاية 31/8/2016 فبلغت، 72229 جواز عادي، 64033 مستعجل، وتمديد 24421 جواز لأربع سنوات وذلك داخل القطر، فيما تم منح 43933جوازاً، وتجديد 8658 خارج القطر، وأنجز مكتب الإصدار بالغدارة 3435 جوازاً.
الإقامات العربية والأجنبية
وفي سياق الحوار بيّن اللواء مدير الإدارة أن عدد الإقامات التي تم منحها للمواطنين العرب خلال عام 2015 بلغ 26237 إقامة منها المؤقتة والعادية والخاصة والتي تتعلق بالعمل، وهناك 5827 معاملة إقامة قيد الإنجاز.
وبلغ مجموع عدد الإقامات الممنوحة للأجانب في نفس العام 4674 متنوعة وهناك 116 قيد الإنجاز.
أما خلال هذا العام ولغاية 22/9/2016 فقد بلغ عدد الإقامات المنجزة للعرب 15829 إقامة منها للعمل والعادية والمؤقتة والخاصة، فيما بلغ عدد الإقامات الممنوحة للأجانب 3540 إقامة متنوعة الأغراض.
 

أخبار الوزارة


إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع وزارة الداخلية السورية الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها
عدد المشاهدات: 81733



الاستعلامات






منبر المواطن